مجتمع

الدار البيضاء: الداخلية تفتح ملف هدم فيلا تاريخية وتطيح بباشا وقائد ملحقة

الاتجاه السياسي

في خطوة غير متوقعة هزّت الرأي العام المحلي، أقدمت وزارة الداخلية على إصدار قرار حاسم يقضي بعزل باشا الدائرة الثالثة وقائد ملحقة أنوال التابعة لعمالة مقاطعات آنفا بالدار البيضاء، وذلك على خلفية قضية أثارت الكثير من الجدل: هدم فيلا تاريخية بحي المعاريف دون أي سند قانوني. هذا القرار جاء بعد أسبوعين من توقيف المسؤولين وإحالتهم على لجنة تأديب مركزية.

ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها بداية سلسلة من الإجراءات التأديبية والقانونية، قد تصل إلى إحالة الملف على النيابة العامة المختصة لتعميق التحقيقات. فالمعطيات الأولية كشفت عن وجود تجاوزات خطيرة في عملية الهدم، خاصة وأن البناية كانت مصنفة ضمن المباني التاريخية وفق تصميم التهيئة المعتمد.

التحرك السريع للسلطات جاء بتنسيق بين وزارة الداخلية والمصالح الإقليمية وولاية الدار البيضاء، بعد شكاية تقدم بها سكان الفيلا الذين تم إفراغهم من العقار بشكل مفاجئ. التحقيقات أوضحت أن عملية الهدم لم تستند إلى أي قرار رسمي صادر عن جماعة الدار البيضاء أو مقاطعة المعاريف، بل تم تضليل القاطنين بإيهامهم بأن البناية آيلة للسقوط.

وفور علم السلطات بالواقعة، جرى استدعاء الباشا وقائد الملحقة بشكل عاجل وإلحاقهما بمقر عمالة آنفا في انتظار استكمال التحقيقات وترتيب الآثار القانونية. ومن المرتقب أن يعرف الملف تطورات قانونية دقيقة قد تشمل متابعة مسؤولين آخرين، سواء من الموظفين أو المنتخبين، ممن يُشتبه في تورطهم أو تسهيلهم لهذه العملية غير المشروعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!