مجتمع

الوالدية في قلب الحدث: ثانوية محمد الخامس التأهيلية تحتفي بانتصار المغرب في قضية الصحراء

             الاتجاه السياسي

بقلم

عبد الهادي اكناس

في لحظة وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، وتزامنًا مع القرار التاريخي الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي تحت رقم 2797، والذي يُعد انتصارًا دبلوماسيًا للمملكة المغربية بتبنيه لمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي ونهائي لقضية الصحراء المغربية، احتفلت ثانوية محمد الخامس التأهيلية بهذا الإنجاز الوطني الكبير بطريقة تليق بعظمة الحدث.

فقد نظمت المؤسسة التعليمية، بشراكة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، وبتنسيق وثيق مع السلطات المحلية، حفلًا بهيجًا جسّد مشاعر الفرح والاعتزاز التي عمّت أطر المؤسسة وتلامذتها، الذين عبروا عن دعمهم المطلق للوحدة الترابية للمملكة، واعتزازهم بالنهج الحكيم الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس في الدفاع عن القضايا الوطنية.

وفي كلمة له خلال الحفل، عبّر مدير المؤسسة السيد مصطفى الطاهري. عن اعتزازه العميق بهذا الحدث التاريخي، مؤكدًا أن “المدرسة المغربية اليوم ليست فقط فضاءً للتعليم، بل هي جبهة متقدمة لترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية. إننا نؤمن بأن تلامذتنا هم سفراء المستقبل، وحاملو مشعل الدفاع عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.

وأضاف السيد الطاهري أن هذا القرار الأممي يُعد تتويجًا لمسار دبلوماسي ناجح يقوده جلالة الملك بحكمة وبعد نظر، داعيًا إلى مواصلة التعبئة التربوية من أجل غرس روح الانتماء والولاء في نفوس الناشئة، وتعزيز ارتباطهم بثوابت الأمة.

وتخلل الحفل فقرات فنية وتربوية متنوعة، عبّر خلالها التلاميذ عن وعيهم العميق بأهمية هذا القرار الأممي، مؤكدين أن الصحراء المغربية ليست مجرد قضية سياسية، بل رمز للهوية الوطنية وامتداد طبيعي لتاريخ المغرب العريق.

كما رفعت المؤسسة شعارًا واضحًا: “الوحدة الترابية مسؤولية الجميع”، في رسالة قوية تهدف إلى ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والانخراط الإيجابي في الدفاع عن القضايا الوطنية، خاصة في صفوف الناشئة التي تمثل مستقبل الوطن.

وفي ختام الحفل، جددت إدارة المؤسسة التزامها بمواصلة العمل على تعزيز الوعي الوطني داخل الفضاء التربوي، معتبرة أن المدرسة ليست فقط فضاءً للتعلم، بل منبرًا لترسيخ القيم والمبادئ التي تصون كرامة الوطن وتوحد صفوف أبنائه.

‫2 تعليقات

  1. أتقدم بصفتي مدير ثانوية محمد الخامس التأهيلية بالوليدية بأصدق عبارات الشكر لجريدتكم على هذه المبادرة الطيبة.

    1. العفو أستاذنا الفاضل كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم جريدة الاتجاه السياسي على الدوام رهن إشارتكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!