مجتمع

المندوبية العامة للسجون تكشف حقيقة إضراب سجين أحداث اكديم إزيك وتوضح خلفيات مطالبه

الاتجاه السياسي

في ظل ما يُتداول بشأن إضراب السجين (ن.أ)، المعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة على خلفية أحداث اكديم إزيك، عن الطعام منذ 8 يونيو 2026، خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بتوضيح رسمي تكشف فيه حقيقة الوضع، مؤكدة أن المطالب التي يرفعها المعني بالأمر لا تستند إلى أي أساس قانوني، وأنه يستفيد من كافة الحقوق التي يضمنها القانون المنظم للمؤسسات السجنية.

وأوضحت المندوبية أن السجين دخل في إضراب عن الطعام للمطالبة بالإفراج عنه، رغم أنه يقضي عقوبة نهائية مكتسبة لقوة الشيء المقضي به، كما يطالب بنقله إلى إحدى المؤسسات السجنية بالأقاليم الجنوبية والاستفادة من امتيازات لا يجيزها القانون، مؤكدة أن هذه المطالب لا تستند إلى أي أساس قانوني، وأن المعني بالأمر يستفيد من جميع الحقوق التي يضمنها القانون المنظم للمؤسسات السجنية.

وأضافت أن السجين استفاد من زيارات قامت بها الهيئات القضائية المختصة، إلى جانب أعضاء المجلس الوطني لحقوق الإنسان، كما عقد مدير المؤسسة السجنية معه عدة لقاءات في محاولة لإقناعه بالعدول عن الإضراب عن الطعام.

وفيما يتعلق بوضعه الصحي، أكدت المندوبية أن حالته عادية، وأنه يخضع، منذ بداية إضرابه عن الطعام، للبروتوكول المعتمد للتعامل مع السجناء المضربين عن الطعام.

أما بخصوص طلبه نقله إلى إحدى المؤسسات السجنية بالأقاليم الجنوبية، فأوضحت المندوبية أن الاستجابة لهذا الطلب غير ممكنة، لعدم وجود مؤسسة سجنية مخصصة لاستقبال المحكوم عليهم بعقوبات طويلة في تلك الجهات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!