اخبار وطنية

وفد مغربي برئاسة السيد أمين التهراوي يشارك في الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية بجنيف

الاتجاه السياسي

شهدت مدينة جنيف، يوم الإثنين 18 ماي، انطلاق فعاليات الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية، حيث يحضر المغرب بوفد رسمي يقوده وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي. ويحتضن مقر منظمة الصحة العالمية وقصر الأمم هذه التظاهرة الكبرى إلى غاية 23 ماي، بمشاركة واسعة للدول الأعضاء، في محطة حاسمة لمناقشة مستقبل النظام الصحي العالمي وإطلاق مسار إصلاحي جديد يعزز التنسيق الدولي ويواكب التحولات داخل منظومة الأمم المتحدة.

وفي افتتاح أشغال هذا الحدث، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن العالم يمر بفترة “عصيبة وخطيرة ومطبوعة بالانقسام”، جراء تفاقم النزاعات، والأزمات الاقتصادية، والتغيرات المناخية، فضلا عن تراجع المساعدات الدولية.

وأشار إلى أنه أعلن حالة طوارئ صحية عمومية تثير قلقا دوليا بسبب تفشي وباء الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد انتقال العدوى إلى أوغندا، وذلك في أعقاب إشرافه على جهود الاستجابة لتفش لفيروس “هانتا” بإسبانيا.

وفي مواجهة المخاوف المرتبطة بتراجع تمويل منظمة الصحة العالمية، دافع المسؤول الأممي عن الإصلاحات التي تم إطلاقها منذ تسع سنوات بهدف تعزيز القدرات العلمية وآليات الطوارئ والاستقلال المالي للمنظمة.

كما أبرز إحداث مركز برلين للاستخبارات الوبائية، وصندوق مكافحة الأوبئة الذي تبلغ ميزانيته 1,4 مليار دولار لفائدة 128 بلدا، إلى جانب اعتماد اتفاق منظمة الصحة العالمية بشأن الجوائح السنة الماضية.

من جهة أخرى، أشار المدير العام للمنظمة إلى أن هذه الأخيرة اضطرت إلى تقليص ميزانيتها، وإعادة هيكلة مصالحها، وحذف عدد من المناصب عقب التخفيضات الحادة في التمويل.

ودعا غيبريسوس، في ختام كلمته، الدول الأعضاء إلى “إعادة تشكيل حكامة الصحة العالمية” من أجل بناء منظومة أكثر انسجاما وأقل تبعية للجهات الدولية المانحة.

وفي إشادته بمبادرة “Accra Reset”، التي أطلقها الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، اعتبر أن الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها المساعدات التنموية ينبغي أن تدفع البلدان إلى البحث عن مزيد من “السيادة الصحية”.

وقال في هذا السياق: “لا يوجد أي بلد يرغب في التبعية. كل بلد يريد الإنصاف. وكل بلد يريد السيادة”، داعيا الدول إلى سلوك “طريق التضامن والإنصاف”.

وعلى هامش هذه الجمعية، يشارك التهراوي في سلسلة من الفعاليات، من بينها الدورة الـ64 لمجلس وزراء الصحة العرب، وموائد مستديرة ولقاءات موضوعاتية موازية. ويتضمن برنامج مشاركته أيضا توقيع اتفاقيات تعاون وعقد مباحثات ثنائية مع نظرائه الأجانب ومسؤولي منظمات دولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!