رئيس الحكومة السيد أخنوش يمثل جلالة الملك محمد السادس في قمة نيروبي لتعزيز الشراكات الإفريقية-الفرنسية
وسط أجواء إفريقية نابضة بالحيوية، افتُتحت اليوم الثلاثاء في نيروبي أشغال قمة “إفريقيا إلى الأمام”، التي يشارك فيها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ممثلاً لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. هذا الموعد البارز، الذي يجمع نخبة من القادة وصنّاع القرار من إفريقيا وفرنسا، يشكّل منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات المبتكرة ودفع عجلة النمو المشترك.
ويضم الوفد المغربي المشارك في هذا الموعد الإفريقي-الفرنسي الكبير، المنظم تحت شعار “إفريقيا إلى الأمام: شراكات بين إفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو”، كلا من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، والوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد كريم زيدان، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، السيد محمد مثقال، إضافة إلى سفير المملكة لدى جمهورية كينيا وجمهورية جنوب السودان، السيد عبد الرزاق لعسل.
كما يضم الوفد المغربي وفدا هاما عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يقوده رئيسه شكيب لعلج، ويضم عددا من الفاعلين في القطاع الخاص المغربي.
وتجمع هذه القمة، التي تنظم بشكل مشترك بين كينيا وفرنسا، الرئيس الكيني ويليام روتو و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إضافة إلى العديد من رؤساء الدول والحكومات الأفارقة، لبحث آفاق تعزيز الشراكات بين فرنسا والدول الإفريقية.
وتطمح قمة “إفريقيا إلى الأمام”، الأولى من نوعها التي تنظم في بلد ناطق بالإنجليزية، إلى تعزيز شراكات إفريقية-فرنسية “قوية ومتوازنة”، قائمة على تكاملات اقتصادية حقيقية وموجهة لخدمة الشعوب.
كما تسلط القمة الضوء على تنوع الفاعلين المشاركين في النقاشات، من دول ومقاولات وشباب وفنانين ومكونات المجتمع المدني والجاليات، وذلك بهدف تسريع الاستثمارات المتبادلة وبناء حلول عملية للتحديات المشتركة.
وسيتناول هذا الموعد الهام أيضا قضايا تمويل التنمية والتحديات العالمية، لا سيما تلك المرتبطة بالسيادة والتنافسية، فضلا عن قضايا السلم والأمن دعما للوساطات الإفريقية ومبادرات الاتحاد الإفريقي.
وكان منتدى الأعمال “إفريقيا إلى الأمام: الإلهام والربط”، المنظم عشية القمة، قد شهد مشاركة متميزة للوفد المغربي، الذي ساهم في مختلف الورشات والندوات واللقاءات التي جمعت قادة كبريات المقاولات الإفريقية والفرنسية، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية وفرص الاستثمار.
ومن المرتقب أن تساهم بعض خلاصات هذه القمة في التحضير لقمة مجموعة السبع، التي ستحتضنها فرنسا بمدينة إيفيان خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 يونيو المقبل.








