الشرطة القضائية بمراكش تفك لغز جريمة قتل رجل أعمال بالأسيد وتطيح بالمنفذين والمحرض الرئيسي
الاتجاه السياسي
نجحت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش في كشف خيوط جريمة بشعة هزّت الرأي العام، راح ضحيتها رجل أعمال ينحدر من مدينة الشماعية، بعد أن تعرض لاعتداء وحشي باستعمال مادة حارقة (الأسيد) أودت بحياته إثر إصابته بحروق خطيرة.
وجاء هذا الاختراق الأمني بفضل معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مكّنت من تحديد هوية شخصين يُشتبه في تنفيذهما الاعتداء، قبل أن تتحرك الفرق الأمنية بسرعة لمداهمة مكان اختبائهما وإلقاء القبض عليهما.
المعطيات الأولية تشير إلى أن المشتبه فيه الأول، في الثلاثينيات من عمره ويقطن بمنطقة سيدي يوسف بن علي، بينما الثاني كان يقود الدراجة النارية التي استُخدمت في تنفيذ الجريمة، ويقيم بالمدينة العتيقة لمراكش.
وكشفت التحقيقات أن الموقوفين نفذا الاعتداء بتحريض من مقاول كانت تربطه بالضحية خلافات مالية، حيث استعان بهما مقابل مبلغ مالي لتصفية حساباته مع رجل الأعمال.
ولا تزال الجهود الأمنية متواصلة لتحديد مكان المقاول المشتبه فيه وتوقيفه.إفادات الموقوفين جاءت لتؤكد تفاصيل دقيقة عن مراحل التخطيط للجريمة، بدءًا من توفير المادة الحارقة، مرورًا برصد تحركات الضحية واستدراجه، وصولًا إلى متابعة وضعه الصحي بعد نقله إلى المستشفى.وتواصل الشرطة القضائية بمراكش، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أبحاثها المكثفة لتوقيف جميع المتورطين وكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه القضية التي أثارت صدمة واسعة.







