ثانوية أولاد فارس: من النزاع القضائي إلى استئناف الأشغال بعد سنوات من الجمود
الاتجاه السياسي

بقلم
كريمة خميس
بعد ست سنوات من الجمود والتوقف، يعود مشروع بناء الثانوية التأهيلية والداخلية بجماعة أولاد فارس إلى الواجهة، بعدما ظل حبيس الخلافات والنزاعات القضائية منذ انطلاقته سنة 2019. المشروع الذي كان من المفترض أن يشكل نقلة نوعية في البنية التربوية بالمنطقة، تعثر في بدايته بسبب صراع بين المقاول المكلف بالأشغال والمحسنة نجية نظير، التي تكفلت بتمويله. ورغم محاولات السلطات لحل النزاع، لم تجد الأطراف المتنازعة سوى اللجوء إلى القضاء، مما أدى إلى توقف الأشغال لسنوات طويلة.
وبعد توقف إنجاز ثانوية تأهيلية وداخلية بالجماعة القروية أولاد فارس، خلاف بين المقاولة، التي كانت مكلفة بالبناء، والمحسنة التي تكفلت بتمويل المشروع، وأمام مجموعة من الإكراهات التي واجهتها السلطات .
لينتهي الأمر باستصدار حكم قضائي يقضي بإخلاء الورش من طرف المقاول، وهو الحكم الذي عجل بدخول المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بتاريخ 27 شتنبر 2024، بتنسيق مع عمالة الإقليم والأكاديمية الجهوية، تم التوافق بين جميع الفرقاء على توقيع ملحق تعديلي لاتفاقية الشراكة السابقة المبرمة مع المحسنة «نجية نظير»، وهو الملحق الذي يلزم هذه الأخيرة بتحويل ما تبقى من كلفة المشروع لفائدة الأكاديمية الجهوية وتسليم المشروع والوعاء العقاري المشيدة عليه المؤسسة التعليمية للوزارة الوصية على قطاع التعليم. بالمقابل تلتزم المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالإشراف المباشر على إتمام أشغال بناء المؤسسة التعليمية، وذلك بعدما قامت الأكاديمية الجهوية بتفويض الاعتماد المالي لفائدة المديرية، التي أعلنت عن طلب عروض إتمام الأشغال خلال شهر دجنبر 2024، وهو الطلب الذي تم بموجبه إعطاء الأمر بالخدمة لفائدة إحدى المقاولات التي حازت الصفقة نهاية شهر يوليوز 2025، بالمقابل قامت الأكاديمية باقتناء التجهيز اللازم لتشغيل المؤسسة التعليمية المذكورة.








