إدارة السجون تنفي حرمان معتقلي الشغب من التعليم والصحة : 108 سجناء يتابعون دراستهم وتتهم الجمعية بتجاهل التوضيحات وسوء النية
الاتجاه السياسي
وضعت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج حدّاً للشائعات المتداولة، حيث نفت بشكل قاطع الادعاءات التي أطلقتها إحدى الجمعيات بشأن أوضاع السجناء المعتقلين على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها بعض المدن بالمملكة.”
وأكدت المندوبية، في بيان توضيحي “ردا على البلاغ الصادر عن إحدى الجمعيات التي تدعي أن هؤلاء المعتقلين محرومون من حقهم في التعليم والرعاية الصحية ومعاناتهم من سوء ظروف الاعتقال”، أن السجناء المعنيين يتمتعون بكافة الحقوق المنصوص عليها في القانون المنظم للمؤسسات السجنية، حيث إنهم يستفيدون من حقهم في الاتصال بعائلاتهم عبر الهاتف ومن الزيارة العائلية، وكذا من الحق في اقتناء السلع من متاجر المؤسسات الموجودين بها، فضلا عن الاستفادة من الرعاية الطبية داخل وخارج المؤسسات السجنية عند الاقتضاء.
وفي ما يتعلق بمتابعة الدراسة، يضيف المصدر ذاته، فقد تم اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان حقهم في ذلك، حيث بلغ عدد السجناء الذين يتابعون دراستهم من هذه الفئة 108 سجناء، منهم 13 بالمستوى الجامعي و20 بالمستوى الثانوي و40 بالمستوى الإعدادي و06 بالمستوى الابتدائي، إضافة إلى 29 سجينا يتابعون تكوينهم بشعب مختلفة للتكوين المهني.
وذكرت المندوبية العامة بأنه سبق لها أن أصدرت بلاغا توضيحيا بتاريخ 26 يونيو 2026، وذلك ردا على نفس المغالطات الواردة في بلاغ الجمعية المذكورة، “غير أن بلاغ هذه الجمعية اختار تجاهل تلك التوضيحات وعمد إلى إعادة ترويج نفس الادعاءات، مما يظهر سوء نية الجهات التي تقف وراء هذه الجمعية، وهي الجهات التي اعتادت التهجم على المؤسسات خدمة لأجنداتها المشبوهة والمفضوحة لدى الرأي العام”.








