أشبال الأطلس في مهمة العبور نحو المجد العالمي بعين على منصة التتويج
الاتجاه السياسي
يواصل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة كتابة فصول ملحمته في كأس العالم للشباب، المقامة حالياً في الشيلي، حيث يواجه نظيره الكوري الجنوبي في مواجهة نارية ليلة الخميس-الجمعة بمدينة رانكاغوا، ضمن منافسات دور الـ16، وعينه على بطاقة التأهل نحو ربع النهائي، خطوة تقربه أكثر من منصة التتويج العالمية.
يدخل “أشبال الأطلس” هذه المباراة بثقة كبيرة، بعد عروضهم المبهرة في دور المجموعات، حيث أطاحوا بعمالقة اللعبة: إسبانيا بنتيجة (2-0) والبرازيل (2-1)، قبل أن يتعرضوا لهزيمة غير مؤثرة أمام المكسيك (0-1). أداءهم المتوازن بين الانضباط التكتيكي، القوة البدنية، والفعالية الهجومية جعلهم محط أنظار الجماهير ووسائل الإعلام الرياضية حول العالم.
المدرب الوطني محمد وهبي يعوّل على مجموعة متماسكة أظهرت روحاً قتالية ورغبة جامحة في تحقيق المجد، خاصة بعد وصولهم إلى نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة بمصر. هذا الطموح يعكس جودة التكوين المغربي والمكانة المتصاعدة للكرة الوطنية قارياً ودولياً.
في المقابل، يدخل المنتخب الكوري اللقاء بطموح تعويض بدايته المتذبذبة، حيث خسر أمام أوكرانيا (2-1)، وتعادل مع باراغواي (0-0)، قبل أن ينتصر على بنما (2-1) ويتأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث. بقيادة المدرب لي شانغوون، يعتمد الكوريون على الانضباط الجماعي والطموح في بلوغ أدوار متقدمة.
المباراة تبدو متكافئة من حيث السرعة والانضباط التكتيكي، مع أفضلية نسبية للمغرب بفضل أدائه المقنع في الدور الأول. “الأشبال” يسعون لتكرار إنجاز نسخة 2005 بهولندا، حين بلغوا نصف النهائي، بينما الكوريون يطمحون لاستعادة أمجادهم بعد بلوغ نهائي 2019 ونصف النهائي في 1983 و2023.
تنطلق المواجهة الحاسمة في تمام منتصف ليلة الخميس – الجمعة (بتوقيت المغرب)، على أرضية ملعب “إل تينيينتي” بمدينة رانكاغوا، التي تبعد حوالي 86 كيلومتراً عن العاصمة سانتياغو.








