السكوري يعزز التعاون الدولي في مجالات التشغيل والتكوين خلال مؤتمر العمل بجنيف ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع الكونغو وموريشيوس
الاتجاه السياسي
على هامش الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة بجنيف ما بين 1 و12 يونيو، أجرى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، السيد يونس السكوري، سلسلة لقاءات ثنائية مع وزير التشغيل وريادة الأعمال والتكوين التأهيلي بجمهورية الكونغو، السيد رودريغ مالاندا سامبا، ووزير العمل والعلاقات الصناعية بجمهورية موريشيوس، السيد محمد رضا قاسم أوتيم.
وقد شكلت هذه المباحثات مناسبة لتعميق التعاون بين المغرب وهذين البلدين الصديقين، من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التشغيل والتكوين المهني وريادة الأعمال، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الشراكات المستقبلية.
وفي تصريح للصحافة عقب لقائه مع السيد السكوري، أشاد وزير التشغيل وريادة الأعمال والتكوين التأهيلي بجمهورية الكونغو، رودريغ مالاندا سامبا، بالتجربة المغربية في مجالات التشغيل والتكوين المهني وريادة الأعمال، معربا عن رغبة بلاده في الاستفادة منها لتعزيز سياساتها العمومية في هذه المجالات.
وقال في هذا الصدد “يتوفر المغرب على تجربة رائدة في قضايا التشغيل والتكوين وريادة الأعمال، ونتطلع إلى الاستفادة منها وتكييفها مع واقعنا الوطني”.
وأبرز المسؤول الكونغولي أن السياقين المغربي والكونغولي يتقاسمان عددا من الخصائص المشتركة، معتبرا أن مباحثاته مع المسؤول المغربي شكلت فرصة مهمة لتعزيز التعاون ومناقشة حلول مشتركة للتحديات المرتبطة بالتشغيل.
وخلال اللقاء الذي جمع السيد السكوري بوزير العمل والعلاقات الصناعية بجمهورية موريشيوس، تناولت المباحثات أيضا سبل توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وفي معرض حديثه عن آفاق التعاون الثنائي، أبرز السكوري الدينامية الصناعية التي يشهدها المغرب، والذي أصبح فاعلا رئيسيا في قطاعي صناعة السيارات والطيران، فضلا عن منظومة التكوين المواكبة لهذا التطور، ولاسيما من خلال مدن المهن والكفاءات الاثنتي عشرة التي تتوفر عليها المملكة.
وجرت هذه المباحثات على هامش مشاركة السيد السكوري في أشغال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي على رأس وفد ثلاثي يضم ممثلين عن الحكومة والشركاء الاجتماعيين.








