جامعة الحسن الأول بسطات تعزز التعاون جنوب–جنوب باستقبال وفد أكاديمي رفيع من خمس جامعات نيجيرية
الاتجاه السياسي

بقلم
شعيب خميس
سطات – 22 يناير 2026
في إطار استراتيجيتها الرامية إلى توطيد الشراكات الأكاديمية والعلمية على الصعيد الدولي، وتعزيز آليات التعاون جنوب–جنوب، استقبلت جامعة الحسن الأول بسطات وفدًا أكاديميًا رفيع المستوى يمثل خمس جامعات نيجيرية، ترأسته رئيسة جامعة لاغوس، إلى جانب عدد من نواب رؤساء جامعات نيجيرية.

وكان في استقبال الوفد الأستاذ عبد اللطيف مكرم، رئيس جامعة الحسن الأول، بمقر رئاسة الجامعة، مرفوقًا بنواب الرئيس، وعمداء ومدراء المؤسسات الجامعية ونوابهم، إضافة إلى الكاتب العام للجامعة. وقد ألقى رئيس الجامعة كلمة ترحيبية استعرض خلالها المؤهلات الأكاديمية والعلمية التي تزخر بها جامعة الحسن الأول بمختلف مؤسساتها، مؤكدًا على المكانة المحورية التي تحتلها الشراكة الدولية ضمن أولويات الجامعة، ولاسيما التعاون جنوب–جنوب، باعتباره رافعة أساسية للتنمية المستدامة.

وفي السياق ذاته، سلط رئيس الجامعة الضوء على عدد من المشاريع والأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة، ذات البعد الجهوي والامتداد القاري، وما تتيحه من فرص لتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين الجامعات الإفريقية.
وعرف هذا اللقاء لحظة رمزية مميزة، تم خلالها تقديم درع جامعة الحسن الأول لأحد أعضاء الوفد النيجيري، وهو خريج سلك الدكتوراه بكلية العلوم والتقنيات التابعة للجامعة، عربون اعتراف وتقدير لمساره الأكاديمي.
وتضمن برنامج الزيارة جولات ميدانية شملت عددًا من مؤسسات الجامعة، من بينها كلية العلوم والتقنيات، والمعهد العالي لعلوم الصحة، ومدينة الابتكار، حيث اطّلع أعضاء الوفد على البنيات التحتية العلمية المتطورة، والمرافق الحديثة، بما في ذلك المختبرات البحثية المتقدمة ومنظومة الابتكار والتنمية.
كما قُدمت للوفد عروض مفصلة حول المشاريع العلمية الرائدة، والبرامج الأكاديمية المتميزة، وكذا الآليات الجامعية الداعمة للإبداع والتميز والبحث التطبيقي.
وشكل هذا اللقاء فرصة سانحة لتبادل التجارب والخبرات، وبحث آفاق التعاون المستقبلي، خاصة في مجالات البحث العلمي المشترك، وبرامج تبادل الطلبة، والتنقل الأكاديمي، مع التأكيد على أهمية إرساء شراكات مبتكرة ومستدامة بين جامعة الحسن الأول ونظيراتها النيجيرية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار رؤية جامعة الحسن الأول الرامية إلى تعزيز انفتاحها الدولي، وتوسيع شبكة شركائها الأكاديميين، وفتح آفاق جديدة للتعاون العلمي والابتكار على المستويين الإفريقي والدولي.








