وزير الفلاحة يطلق موسم 2025-2026 من العرائش: الجيل الأخضر في مواجهة المناخ
الاتجاه السياسي
في مشهد يعكس التزام الدولة بدعم القطاع الفلاحي رغم التحديات المناخية، شهدت مدينة العرائش، يوم امس الجمعة، انطلاقة الموسم الفلاحي الوطني 2025-2026، تحت إشراف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري. وجاء هذا الحدث في إطار مواصلة تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر”، وتعزيز دينامية سلاسل الإنتاج، ومساندة الفلاحين في مواجهة آثار الجفاف وتأخر التساقطات.
الانطلاقة الرسمية للموسم جاءت هذه السنة متأخرة عن المعتاد، إذ دأبت الوزارة على إطلاقها في منتصف أكتوبر، غير أن تأخر الأمطار والعجز المائي الواضح، إلى جانب التوزيع غير المنتظم للتساقطات، دفع إلى تأجيل الموعد، في انتظار ظروف أكثر ملاءمة.
وصرح السيد الوزير في كلمته الافتتاحية قائلاً: “بلادنا عاشت على امتداد سبع سنوات متتالية تحت وطأة جفاف قاسٍ، جفاف لم يُثنِ كاهل الفلاحين فحسب، بل خطّ بصمته على الغطاء النباتي والمجال القروي.
ورغم حدّة هذا الجفاف، ظلّ قطاعنا الفلاحي صامداً، ونجح خلال موسم 2024-2025 في تحقيق نسبة نمو تقارب 6% مقارنة بالموسم الذي سبقه.”
وقام الوزير، أثناء افتتاحه للموسم الفلاحي، بتدشين وحدة لعصر زيت الزيتون في جماعة سيدي اليماني، للتأكيد على أهمية مسار تثمين سلسلة الزيتون بالمنطقة. وفي ذات السياق، اتخذت الوزارة عدداً من التدابير والتحفيزات، منها توفير عوامل الإنتاج، وتنمية سلاسل الإنتاج، وإدارة مياه الري، والتأمين الفلاحي، والتمويل، ومواكبة الفلاحين، بهدف تجنب تداعيات مواسم الجفاف التي شهدها المغرب خلال السنوات الماضية.








