مجتمع

بلقشور يُكلَّف بمهمة عاجلة لترتيب لقاء رفيع مع السيد عزيز أخنوش حول مشروع محطة تحلية مياه الوليدية

الاتجاه السياسي 

بقلم

شعيب خميس

في خطوة تعبّر عن جدّية المرحلة وحساسية الملف، علمت «الاتجاه السياسي» من مصادر موثوقة أن الاجتماع الذي ترأسه عامل إقليم سيدي بنور بحضور برلمانيي المنطقة، والمخصّص لتتبع تطورات مشروع محطة تحلية مياه البحر بالوليدية قد أسفر عن تكليف السيد عبد السلام بلقشور بمهمة مركزية تتمثل في ترتيب لقاء عاجل مع رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش بهدف تسريع وتيرة إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ.

يأتي هذا الانتداب في إطار الرغبة المشتركة بين السلطات الإقليمية والمنتخبين لتسريع المشاريع التنموية الكبرى ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، وعلى رأسها مشروع محطة التحلية الذي يُنتظر أن يشكل حلاً استراتيجياً لمعضلة ندرة المياه التي تعرفها المنطقة في السنوات الأخيرة.

ويُعتبر اختيار عبد السلام بلقشور لهذا الدور اختيارًا طبيعيًا ومبنيًا على الكفاءة بالنظر إلى رصيده الحافل في تدبير الملفات المعقدة، وقدرته المعروفة على إحداث التوازن بين الفعالية الميدانية والتنسيق المؤسساتي مما أهّله ليكون أحد أبرز الوجوه التي تحظى بثقة دوائر القرار الإقليمي والوطني.

يُنتظر أن يفتح اللقاء المزمع عقده مع رئيس الحكومة آفاقًا جديدة أمام المشروع من خلال تعبئة الدعم الحكومي وتجاوز العراقيل التقنية والمالية والإدارية بما يضمن احترام الآجال المحددة لإنجاز المحطة.
كما يُعوّل على هذا التحرك لتوفير رؤية مندمجة بين مختلف المتدخلين، ووضع آلية تتبع فعّالة تُمكّن من ضمان تنفيذ المشروع في ظروف مثالية تُراعي البعد البيئي والاجتماعي والاقتصادي للمنطقة.

ويحظى عبد السلام بلقشور بتقدير واسع داخل الإقليم وخارجه لما يتميز به من دينامية وواقعية في تدبير الملفات الاستراتيجية إضافة إلى أسلوبه العملي القائم على النتائج الملموسة لا الشعارات.
وقد أبان في أكثر من مناسبة عن قدرته على تحويل المبادرات إلى منجزات ميدانية مما يعزز الثقة في نجاح مهمته الجديدة التي تُعد من أدق وأهم المهام التنموية في المرحلة الراهنة.

نحو تنمية مائية مستدامة
إن تسريع إنجاز محطة تحلية مياه البحر بالوليدية لا يندرج فقط في إطار مواجهة الخصاص المائي، بل يشكل أيضًا لبنة أساسية في مسار التنمية المستدامة للإقليم لما سيوفره من فرص استثمارية وزراعية وصناعية، إضافة إلى تحسين جودة الخدمات الحيوية المقدمة للمواطنين.

بهذه الخطوة يواصل إقليم سيدي بنور ترسيخ نهجه في العمل التشاركي المتكامل بين السلطات المحلية والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين في سبيل تحقيق نموذج تنموي واقعي يترجم انتظارات الساكنة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!