منال بادل تتولى قيادة جماعة برشيد مؤقتاً وسط تطورات قضائية مثيرة
الاتجاه السياسي
بقلم
كريمة خميس
في خطوة حاسمة لضمان استمرارية العمل الجماعي بمدينة برشيد، تم رسمياً تكليف الدكتورة منال بادل، النائبة الثانية لرئيس الجماعة، بتولي مهام تدبير المجلس الجماعي بشكل مؤقت. هذا القرار جاء عقب توقيف رئيس الجماعة وعدد من نوابه عن ممارسة مهامهم، بناءً على قرار صادر عن عامل إقليم برشيد، في انتظار ما ستؤول إليه المسطرة القضائية الجارية أمام المحكمة الإدارية بشأن طلب العزل.
الهدف من هذا التكليف هو تفادي أي شلل إداري أو تعطيل لمصالح المواطنين، حيث ستشرف الدكتورة بادل على الملفات الإدارية والمالية للجماعة، إلى حين صدور الحكم النهائي الذي سيحدد مستقبل المكتب المسير.
تُعد منال بادل من الأسماء اللامعة في المشهد المحلي، إذ راكمت تجربة واسعة في التدبير الجماعي، وسبق لها أن قادت عدة مشاريع اجتماعية وخدماتية تركت بصمة واضحة داخل المدينة. حضورها القوي وخبرتها يجعلها خياراً مناسباً لقيادة المرحلة الانتقالية.
الرأي العام المحلي يتابع عن كثب تطورات التحقيقات والمساطر القضائية المرتبطة بملف التوقيف، وسط دعوات متزايدة لتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وضمان الشفافية في تدبير الشأن العام، بما يحفظ استقرار الجماعة ويصون مصالح الساكنة.








