المغرب يعزز موقعه في الحرب ضد الاحتيال الرقمي: ثالث إفريقيا وخمسين عالميًا
إدارة
الاتجاه السياسي
في زمن تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي وتتعاظم فيه التهديدات الإلكترونية، نجح المغرب في ترسيخ مكانته كأحد أكثر الدول أمانًا في مواجهة الاحتيال الرقمي، محتلاً المرتبة الخمسين عالميًا والثالثة على الصعيد الإفريقي، وفقًا لما كشفه مؤشر الاحتيال العالمي في نسخته الثانية الصادرة عن شركة التكنولوجيا المالية “Sumsub” بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة.
في التصنيف الإفريقي، تفوقت موريشيوس وبوتسوانا على المغرب، لكن المملكة حافظت على موقع متقدم يعكس جهودها في تعزيز البنية الرقمية الآمنة. أما على المستوى العالمي، فقد تربعت لوكسمبورغ والدنمارك وفنلندا على عرش الدول الأكثر حماية من الاحتيال الرقمي.
التقرير لم يخلُ من مفاجآت صادمة:
– سنغافورة ، التي كانت تتصدر القائمة سابقًا، تراجعت إلى المركز العاشر.
– الولايات المتحدة الأمريكية فقدت 36 مركزًا دفعة واحدة، لتستقر في المرتبة 55.
– أما ماليزيا ، فكانت من بين الأكثر تضررًا، بهبوط حاد بلغ 56 مركزًا، لتحتل المرتبة 86.
تيموثي أوينز ، خبير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مؤسسة Statista ، أشار إلى أن “الاحتيال الرقمي لم يعد مرتبطًا بالموقع الجغرافي، بل أصبح مرهونًا بجودة الحوكمة الرقمية”. وأضاف أن “المحتالين باتوا يستخدمون أدوات ذكاء اصطناعي متطورة، مما يجعل التعاون بين المؤسسات ومراقبة الأنظمة أمرًا حتميًا”.
من جانبه، شدد.. فيتالي غريبانوڤ ، مدير العلامة التجارية في “Sumsub”، على أن “تحليل معدلات الاحتيال لا يكفي وحده لفهم التهديدات الرقمية”، مؤكدًا أن “الرؤية الشاملة للمخاطر أصبحت ضرورة لحماية الأفراد والمؤسسات، خاصة مع تسارع الانتقال نحو الاقتصاد الرقمي”.








