سطات تحيي ذكرى المغفور له الملك الحسن الثاني بحفل ديني مهيب في مسجد بدر
الاتجاه السياسي

بقلم
شعيب خميس
في أجواء روحانية مفعمة بالخشوع والوفاء، شهد مسجد بدر بحي الفرح بمدينة سطات، مساء الخميس 2 أكتوبر 2025، تنظيم حفل ديني مميز تخليدًا للذكرى السنوية لوفاة المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، أحد أبرز رموز المغرب الحديث، الذي بصم التاريخ الوطني برؤيته الحكيمة وإصلاحاته العميقة.

ترأس الحفل السيد محمد علي حبوها، عامل صاحب الجلالة على إقليم سطات، إلى جانب نخبة من الشخصيات الدينية والمدنية والعسكرية، من بينهم رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس جامعة الحسن الأول، ومدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، ومدير الوكالة الحضرية، ومندوب الأوقاف، إضافة إلى القيمين الدينيين وأعضاء المجلس العلمي المحلي، في مشهد يجسد التلاحم بين مختلف مكونات المجتمع.

افتُتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها قراءة جماعية لسورة يس، وسط أجواء من الخشوع والدعاء لجلالة الملك الحسن الثاني وجلالة الملك محمد الخامس، طيب الله ثراهما، ولأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وولي عهده الأمير مولاي الحسن، وصنوه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية.

ألقى إمام المسجد درسًا دينيًا مؤثرًا، تناول فيه مناقب الملك الحسن الثاني، ودوره في ترسيخ القيم الوطنية والدينية، مؤكدًا أن إحياء هذه الذكرى هو لحظة تأمل في مسيرة الإصلاح والبناء، وفرصة لتجديد الوفاء للوطن والاقتداء بالإرث الحضاري الذي تركه الراحل.

الحفل، الذي تنظمه المندوبية الإقليمية للأوقاف والشؤون الإسلامية تحت إشراف عامل الإقليم، يأتي في إطار الحفاظ على الذاكرة الوطنية، وتأكيد الدور الريادي للملوك في بناء المغرب الحديث. كما يشكل مناسبة سنوية لتجديد الولاء والانتماء، وتعزيز القيم الدينية والوطنية لدى الأجيال الصاعدة، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.











