سطات تحارب المخدرات: إتلاف كميات ضخمة من السموم تحت إشراف أمني وقضائي
الاتجاه السياسي

بقلم
شعيب خميس
في مشهد أمني صارم يعكس يقظة السلطات المغربية، أشرفت لجنة مختلطة صباح الخميس 18 شتنبر 2025 على عملية إتلاف كميات ضخمة من المخدرات والمؤثرات العقلية، قرب مطرح النفايات التابع للملحقة الإدارية السادسة بمدينة سطات، وذلك بحضور ممثل النيابة العامة وتحت حراسة أمنية مشددة.

كميات ضخمة من السموم المحظورة
العملية شملت أكثر من 6 أطنان من مخدر الشيرا، و 6 قناطير من الكيف، إلى جانب 10 آلاف قرص مهلوس، وكميات من الكوكايين، و 1500 عبوة من مادة السلسيون، بالإضافة إلى أربع ماكينات قمار غير قانونية. هذه المحجوزات تم ضبطها خلال تدخلات أمنية استباقية في الأشهر الأخيرة، ضمن النفوذ القضائي لمدينة سطات، في إطار جهود متواصلة لتجفيف منابع الاتجار غير المشروع.

إجراءات قانونية ورقابة صارمة
عملية الإتلاف نُفذت وفق الضوابط القانونية المعمول بها، بإشراف لجنة تضم ممثلين عن النيابة العامة، الأمن الوطني، الدرك الملكي والجمارك، لضمان الشفافية والرقابة القانونية. وقد تم اتخاذ تدابير أمنية مشددة لتأمين الموقع ومنع أي اختراق أو استغلال من طرف شبكات الاتجار أو جهات غير مصرح لها.

أرقام تكشف حجم التحدي
تعكس الكميات المحروقة حجم التحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية في التصدي لشبكات المخدرات، خاصة مع تنامي أساليب التهريب وتنوع المواد الممنوعة. وتؤكد السلطات أنها ماضية في تكثيف المراقبة والضربات الاستباقية لحماية المجتمع، خصوصاً فئة الشباب، من هذه السموم القاتلة.
دعوات مدنية لتعزيز الوقاية والعلاج
في المقابل، تدعو فعاليات مدنية ومهتمون بالصحة العمومية إلى توسيع نطاق العمل ليشمل حملات توعية، وبرامج علاج وتأهيل للمتعاطين، مع التأكيد على أهمية إشراك المجتمع المدني في دعم المجهودات الأمنية والقضائية، لمواجهة الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه الظاهرة.
كل الشكر والتقدير لكافة الأجهزة الأمنية.








