السلطات المحلية بفاس تتدخل بسرعة لتطويق حريق سوق مولاي إدريس وتمنع امتداد النيران
الاتجاه السياسي
في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 15 شتنبر 2026، استيقظت حافة مولاي إدريس بمدينة فاس على وقع حريق مهول اجتاح أحد أسواق المنطقة، مخلفاً خسائر مادية كبيرة، ومثيراً حالة من الخوف بين السكان والتجار.
ومع اتساع رقعة النيران، تحركت السلطات المحلية بسرعة نحو مكان الحادث، حيث باشرت فرق الإنقاذ عمليات التدخل العاجل لتطويق الحريق والسيطرة عليه.
وتمت الاستعانة بشاحنات صهريجية للمياه، إضافة إلى فرق متخصصة في مكافحة الحرائق، لتفادي امتداد ألسنة اللهب إلى باقي أجزاء السوق والمناطق المجاورة.
الجهود الميدانية لم تقتصر على إخماد النيران، بل شملت أيضاً تأمين محيط السوق وإجلاء السكان والتجار من الأماكن المهددة، في خطوة استباقية لتفادي أي خسائر بشرية.
وقد أشاد عدد من الشهود بسرعة استجابة السلطات، معتبرين أن التدخل السريع ساهم في الحد من تفاقم الكارثة.
وفي الوقت الذي لم تُسجل فيه إلى حدود الساعة أي خسائر بشرية، يبقى حجم الأضرار المادية في صلب انشغالات المتضررين، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات التي باشرتها السلطات المختصة لتحديد أسباب اندلاع الحريق وظروفه.








