صحة

اللحوم بين الفائدة والخطر.. خبراء: تدعم المناعة والعضلات لكن الإفراط في الحمراء والمصنّعة يرفع السكري وأمراض القلب

الاتجاه السياسي

تُعدّ اللحوم من المصادر الغذائية الغنية بالعناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم، إذ توفر البروتين عالي الجودة إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن. ويسهم تناولها بشكل معتدل ضمن نظام غذائي متوازن في دعم العديد من وظائف الجسم، إلا أن الإفراط فيها، خاصة بعض أنواعها، قد يرتبط بمخاطر صحية.

فوائد محتملة لتناول اللحوم بانتظام
وبحسب موقع VeryWell Health، يساعد البروتين الكامل الموجود في اللحوم على بناء العضلات وتعزيز تعافيها بعد المجهود البدني، ما ينعكس إيجابًا على القوة البدنية. كما تُعدّ اللحوم مصدرًا مهمًا للحديد سهل الامتصاص، ما قد يحدّ من خطر الإصابة بفقر الدم وأعراضه مثل التعب والدوخة.

وتدعم العناصر الغذائية مثل الزنك وفيتامين B12 والسيلينيوم صحة الجهاز المناعي، من خلال تقليل الالتهابات وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض. كذلك، قد يُسهم البروتين الحيواني في رفع معدل الأيض، نظرًا لاحتياجه طاقة أكبر أثناء الهضم، ما قد يساعد على تنظيم الوزن والشعور بالشبع لفترة أطول، خصوصًا عند تناول اللحوم قليلة الدهون.

مخاطر الإفراط وأنواع يجب الحذر منها
رغم هذه الفوائد، يبقى نوع وكمية اللحوم عاملين حاسمين. إذ يُنصح بالتركيز على اللحوم الخالية من الدهون مثل الدواجن، مع تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمصنّعة.

وترتبط زيادة تناول اللحوم المعالجة بارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بينما قد يؤدي الإفراط في اللحوم الحمراء إلى زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب وسرطان القولون، نتيجة محتواها من الدهون المشبعة والصوديوم.

كما أن الاعتماد المفرط على اللحوم في النظام الغذائي قد يحرم الجسم من عناصر مهمة موجودة في الأطعمة الأخرى، مثل الألياف والفيتامينات، ما يؤثر سلبًا على التوازن الغذائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!