تحول نقابي لافت بإقليم برشيد: فاطمة الزهراء عطيف تغادر UGTM وتلتحق بـUMT
الاتجاه السياسي
بقلم
شعيب خميس
في خطوة نقابية وُصفت باللافتة، أعلنت السيدة فاطمة الزهراء عطيف، المنسقة الإقليمية لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM) بإقليم برشيد، عن استقالتها من مهامها داخل النقابة، والتحاقها رسميًا بنقابة الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، وهو القرار الذي خلف تفاعلات واسعة داخل الأوساط العمالية والنقابية بالجهة.
وجاء هذا التحول بعد سنوات من العمل النقابي الذي راكمته عطيف داخل هياكل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، حيث اضطلعت بمهمة التنسيق الإقليمي، وأسهمت في تأطير عدد مهم من العمال والعاملات، خاصة بشركتي “سيوز كبيند” و“ليوني”، اللتين تشكلان قطبين عماليين بارزين بالإقليم.
وفي سياق متصل، أشرفت فاطمة الزهراء عطيف، زوال اليوم نفسه، على تأسيس مكتب نقابي جديد تابع للاتحاد المغربي للشغل داخل شركة “سيوز كبيند”، وذلك عقب انعقاد جمع عام حضرته قيادات وطنية وإقليمية من مركزية UMT، إلى جانب مشاركة مكثفة لعمال وعاملات الشركة، الذين عبروا عن انخراطهم الجماعي في التنظيم النقابي الجديد، في أجواء عكست رغبة في إعادة ترتيب التمثيلية النقابية داخل المؤسسة.
ويأتي هذا التطور في ظرفية نقابية دقيقة، كانت خلالها قيادة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بقيادة أمينها العام النعم ميارة، تعول بشكل كبير على القواعد العمالية بشركتي “سيوز كبيند” و“ليوني”، خاصة خلال محطات نضالية ورمزية كاحتفالات فاتح ماي، حيث كان عمال الشركتين يشكلون ثقلاً وازنًا في المسيرات والأنشطة النقابية بمدينة الدار البيضاء.
وبين قراءة تعتبر الخطوة تعبيرًا عن قناعة تنظيمية جديدة، وأخرى تراها مؤثرة في موازين القوى النقابية بالإقليم، يظل انتقال فاطمة الزهراء عطيف حدثًا يعكس دينامية المشهد النقابي المحلي، وما يعرفه من تحولات وإعادة تموقع داخل صفوف المركزيات العمالية.








