الكولونيل ماجور عبد الكريم زيروح يشرف على عملية أمنية نوعية تُطيح بعصابة السيارات الفارهة ببوسكورة
الاتجاه السياسي

بقلم
شعيب خميس
في مشهد أمني مثير يعكس اليقظة والاحترافية، نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي لبوسكورة، بتنسيق ميداني بين الكولونيل ماجور عبد الكريم زيروح القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء – سطات.

وقائد المركز القضائي يونس عاكيفي، وبتنسيق دقيق مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة الدار البيضاء – سطات، في تفكيك شبكة إجرامية خطيرة متخصصة في سرقة سيارات الكراء الفارهة وإعادة بيعها لتجار المخدرات في عدد من المناطق المجاورة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن أفراد الشبكة كانوا يعتمدون أساليب احتيالية محكمة، من خلال كراء سيارات حديثة الطراز باستعمال وثائق مزورة أو هويات وهمية، قبل أن يقوموا بتهريبها نحو ضواحي بوسكورة ومناطق أخرى قصد بيعها لمروّجي المخدرات بأثمان مغرية.
وقد أسفرت العملية عن تفكيك الخيوط الأساسية للشبكة وحجز عدد من السيارات المسروقة، بعضها من الطرازات الفاخرة، حيث تم وضعها رهن إشارة البحث، في انتظار إرجاعها إلى أصحابها الشرعيين بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وتُعتبر هذه العملية الأمنية ضربة موجعة لعصابات سرقة السيارات التي باتت تستهدف شركات الكراء بشكل متزايد، في ظل ارتفاع الطلب على السيارات الفارهة من طرف بعض الشبكات الإجرامية.
وقد خلف هذا الإنجاز ارتياحاً كبيراً في أوساط المواطنين وأرباب وكالات الكراء، الذين عبّروا عن شكرهم وامتنانهم لعناصر الدرك الملكي ببوسكورة، وعلى رأسهم القائد يونس عاكيفي، لما أبانوا عنه من مهنية عالية، ودقة في التحري، وسرعة في التدخل، مما ساهم في استعادة الثقة والأمن في المنطقة.
إنها بالفعل عمل بطولي يبرهن مرة أخرى على يقظة وحزم رجال الدرك الملكي في مواجهة الجريمة بكل أشكالها، وسعيهم الدائم إلى حماية الممتلكات وصون الأمن العام.








