ملعب دار الحمرا ينطلق من جديد فضاء رياضي بمعايير دولية في قلب البروج
الاتجاه السياسي

بقلم
شعيب خميس
هل تفضل أن يكون العنوان رسميًا، إعلاميًا، أو يحمل طابعًا تحفيزيًا؟ يمكنني تعديل النبرة حسب جمهورك المستهدف أو المنصة التي ستنشر عليها.
في مشهد احتفالي مميز، شهدت جماعة البروج بإقليم سطات افتتاح ملعب دار الحمرا بعد خضوعه لعملية تهيئة شاملة، شملت تكسيته بالعشب الطبيعي وفق أحدث المعايير المعتمدة. هذا الإنجاز يأتي ضمن الورش الوطني الكبير الذي تشرف عليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشراكة مع العصب الجهوية، بهدف إعادة تأهيل الملاعب وتوسيع قاعدة ممارسة كرة القدم عبر مختلف جهات المملكة.

حضور رسمي وازن يعكس أهمية المشروع
تميزت مراسيم التدشين بحضور وفد رفيع المستوى، ترأسه السيد عبد المالك أبرون، رئيس لجنة البنيات التحتية بالجامعة، إلى جانب شخصيات رياضية وإدارية بارزة، من بينها الحاج أحمد السيبي، نائب رئيس عصبة الشاوية دكالة، والسيد عبد اللطيف جمالي، الكاتب العام للعصبة، إضافة إلى أعضاء المكتب المديري وعدد من المنتخبين المحليين والفعاليات الرياضية. وقد عكست الأجواء الاحتفالية حجم الاعتزاز بهذا المشروع التنموي.

فضاء رياضي بمواصفات حديثة
الملعب الجديد يشكل إضافة نوعية لجماعة البروج، حيث يوفر بنية رياضية متكاملة تتيح للفرق المحلية ممارسة كرة القدم في ظروف مثالية، كما يفتح المجال أمام تنظيم دوريات ومنافسات إقليمية وجهوية، مما يعزز مكانة المنطقة كوجهة رياضية واعدة داخل إقليم سطات.

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رؤية تنموية متكاملة
يندرج هذا المشروع في إطار الإستراتيجية الطموحة التي أطلقتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تضع تأهيل البنيات التحتية في صلب أولوياتها. فتعشيب ملعب دار الحمرا ليس مجرد تحسين تقني، بل خطوة في مسار تطوير الممارسة الكروية، وتوفير بيئة محفزة للتدريب والتباري، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية المجتمعية والإشعاع الدولي.
أثر اجتماعي وتنموي ملموس
إعادة تأهيل الملعب استجابت لتطلعات شباب المنطقة، ووفرت لهم فضاءً يليق بطاقاتهم ومواهبهم. كما ساهمت في تعزيز الانخراط الرياضي، والحد من مظاهر الهدر المدرسي والانحراف، فضلاً عن ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة.
رياضة من أجل المستقبل
بفضل هذا الإنجاز، تفتح جماعة البروج صفحة جديدة في مسارها الرياضي، حيث لم يعد ملعب دار الحمرا مجرد فضاء للتباري، بل أصبح رمزاً للدينامية التنموية التي يشهدها إقليم سطات، وتجسيداً للرؤية الوطنية التي تعتبر الرياضة حقاً للجميع ووسيلة لترسيخ الروح الرياضية والمواطنة الفاعلة.








