استنفار أمني يجهض محاولة تجمع 300 مهاجر غير نظامي قرب سبتة المحتلة باستخدام الطائرات المسيّرة ووسائل التدخل الميداني
الاتجاه السياسي
شهدت المرتفعات الجبلية المحيطة بمدينة سبتة المحتلة، صباح السبت، حالة استنفار أمني عقب رصد تجمع عرضي لنحو 300 مهاجر غير نظامي، معظمهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حاولوا الاقتراب من الثغر المحتل قبل أن تتدخل السلطات المغربية لتطويق الوضع ومنع أي محاولة تسلل جماعي.
وسخّرت القوات العمومية بمختلف تشكيلاتها موارد بشرية وآليات لوجستية متطورة لتأمين المنطقة، حيث استعانت بطائرات مسيّرة للرصد والمراقبة الجوية، إلى جانب وحدات ميدانية مجهزة وشاحنات ضخ المياه، في إطار خطة استباقية تهدف إلى تفادي أي احتكاك مباشر وضمان السيطرة على التحركات.
وبحسب المعطيات المتوفرة، لم تُسجَّل مواجهات عنيفة أو خسائر مادية خلال العملية، فيما تواصل السلطات مراقبة دقيقة للمناطق المحيطة بسبتة المحتلة تحسباً لأي محاولات جديدة للعبور غير النظامي، خاصة مع تزايد التحركات المرتبطة بالهجرة الجماعية نحو المدينة.
هذا الاستنفار الأمني يعكس يقظة السلطات المغربية وإصرارها على التصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية، من خلال الجمع بين الوسائل التقنية الحديثة والتدخلات الميدانية السريعة، بما يضمن حماية الحدود والحفاظ على النظام العام.








