المغرب يعرض بالأمم المتحدة مخرجات مؤتمر دعم ضحايا الإرهاب في إفريقيا
الاتجاه السياسي
في إطار التزامها الراسخ بدعم ضحايا الإرهاب وإبراز صوتهم في المحافل الدولية، نظمت المملكة المغربية، بشراكة مع إسبانيا ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، يوم الخميس بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حدثاً موازياً خصص لهذا الغرض.
وجاء هذا اللقاء على هامش “أسبوع الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب” المنعقد ما بين 26 يونيو و2 يوليوز، ليشكل منصة لتسليط الضوء على معاناة الضحايا وتعزيز الجهود العالمية الرامية إلى إنصافهم.
وشارك في هذا الحدث ممثلون عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وهيئات أممية تعنى بمجال مكافحة الإرهاب، ومنظمات إقليمية، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع المدني، لا سيما من ضحايا الإرهاب.
وخلال هذا الاجتماع، استعرض السيد إسماعيل الشقوري، مدير الشؤون العالمية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، مخرجات ” لمؤتمر الدولي المخصص للضحايا الأفارقة للإرهاب”، الذي تم تنظيمه بشكل مشترك مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالرباط يومي 2 و3 دجنبر 2025، والمخصص لدعم الضحايا الأفارقة للإرهاب، وتمثلت هذه المخرجات في إعلان الرباط بشأن دعم الضحايا الأفارقة للإرهاب تحت عنوان “إلى جانب ضحايا الإرهاب في إفريقيا: نحو العدالة والتعافي والصمود”، بالإضافة إلى “الدليل الإلكتروني لأفضل الممارسات لدعم الضحايا الأفارقة للإرهاب”.
وفي هذا السياق، أبرز السيد الشقوري الأهمية التي يوليها المغرب لإيصال أصوات الضحايا الأفارقة للإرهاب، والتعريف بالجهود التي تبذلها الدول الإفريقية لدعمهم على المستويين الإقليمي والدولي.
كما استعرض تنوع وأهمية السياسات والبرامج والإجراءات التي طورتها الدول الإفريقية لدعم ضحايا الإرهاب. وتقاسم السيد الشقوري مع الحضور خلاصات تؤكد أن كافة هذه الجهود تبرهن على أن الضحايا الأفارقة للإرهاب يساهمون بشكل فاعل وملموس في جهود بلدانهم لمنع الإرهاب والتطرف العنيف.
وشكل هذا الاجتماع أيضا مناسبة للدول الأعضاء والهيئات الأممية لتقديم برامجها وإجراءاتها ومشاريعها الموجهة لدعم ضحايا الإرهاب.
ويندرج تنظيم المغرب المشترك لهذا الحدث في إطار استمرارية التزامه بالدفاع عن الأولويات والجهود الإفريقية وإبرازها في المحافل متعددة الأطراف، لا سيما داخل منظمة الأمم المتحدة.








