بنك المغرب يرصد تراجع الدرهم أمام الدولار في أولى تسعيرات الجمعة
الاتجاه السياسي
شهدت أولى تسعيرات بنك المغرب صباح الجمعة 24 أبريل 2026 تراجعاً جديداً للدرهم أمام الدولار، في إشارة مبكرة إلى اتجاه نزولي للعملة الوطنية مع بداية جلسة التداول. هذا التحرك، الذي برز في المؤشرات الأولية لزوج USD/MAD، يعكس دينامية مباشرة في سوق الصرف منذ اللحظات الأولى لانطلاق التعاملات.
ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة لأن بنك المغرب ينشر يومياً، عند حوالي الثامنة والنصف صباحاً، حدود تقلب الدرهم أمام الدولار، قبل تحديثات لاحقة خلال اليوم، ما يجعل التسعيرة الصباحية مؤشراً أولياً على اتجاه السوق في بداية الجلسة. كما يندرج هذا التحرك ضمن نظام الصرف المعتمد في المغرب، حيث يتم تحديد سعر الدرهم داخل نطاق تقلب يبلغ ±5% حول سعر مرجعي مبني على سلة عملات تتكون من 60% من اليورو و40% من الدولار.
ويأتي تراجع الدرهم أمام الدولار في سياق دولي يتسم بتقلبات قوية في أسواق العملات والطاقة، مع استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع مستوى الحذر في الأسواق العالمية. ورغم أن هذا النوع من التحركات اليومية يبقى مرتبطاً بمنطق السوق وتقلبات السلة المرجعية، فإنه يظل مهماً بالنسبة للمتابعين للشأن الاقتصادي، بالنظر إلى أثر سعر الصرف على كلفة الواردات والتعاملات المرتبطة بالدولار.
وبذلك، يضع هذا المستجد سوق الصرف في واجهة المتابعة الاقتصادية اليوم، خصوصاً في ظل ترقب الفاعلين لما إذا كان هذا التراجع سيبقى في حدود الحركة اليومية العادية، أم أنه سيعكس اتجاهاً أوسع في الأيام المقبلة.








