اقتصاد

الأوضاع الإقليمية تقلص الطلب على رحلات لارام نحو الدوحة ودبي

الاتجاه السياسي

في تطور لافت داخل قطاع الطيران والسياحة، كشفت مصادر مطلعة أن الخطوط الملكية المغربية (لارام) تواجه تراجعاً ملحوظاً في الإقبال على عدد من الوجهات الجوية، وعلى رأسها الدوحة ودبي، خلال الفترة الراهنة. هذا الانخفاض يعكس تأثير الأوضاع الإقليمية المرتبطة بالحرب على حركة السفر، ويضع بعض الخطوط أمام تحديات اقتصادية حقيقية.

وفي ما يتعلق برحلات العمرة، أكدت المصادر أن وضعها يختلف عن باقي الرحلات السياحية، مشيراً إلى استمرار الطلب عليها بشكل عادي. وأضافت أن المعتمرين المتجهين إلى الديار المقدسة تتوفر أمامهم عدة خيارات، سواء عبر الرحلات المباشرة أو غير المباشرة التي تمر عبر مطارات وسيطة، من بينها مطار إسطنبول في تركيا.

كما أشارت نفس المصادر إلى أن خيار السفر غير المباشر عبر الدوحة أو دبي لم يعد متاحاً كما كان في السابق بالنسبة لرحلات العمرة، في حين لا يزال العبور عبر تركيا قائماً، حيث يتوقف المسافرون في إسطنبول قبل مواصلة رحلتهم، وهو نموذج تعتمد عليه الخطوط الجوية التركية لتسهيل تنقل المعتمرين من عدة دول، بما فيها المغرب.

وبخصوص الشركات التي تؤمن الرحلات المباشرة بين المغرب والسعودية، أوضحت أن الأمر يقتصر أساساً على شركتين، هما الخطوط الجوية العربية السعودية التي توفر رحلات منتظمة، إلى جانب الخطوط الملكية المغربية، إذ تستحوذان معاً على الحصة الأكبر من نقل المعتمرين المغاربة بشكل مباشر.

وختمت المصادر بالإشارة إلى احتمال دخول شركات سعودية أخرى على الخط، مثل “طيران ناس” أو غيرها، مؤكدة أن التنظيم الحالي يتيح للمعتمرين المغاربة خيارات متعددة، بين الرحلات المباشرة السريعة أو الرحلات غير المباشرة التي تختلف من حيث التكلفة والخدمات، خصوصاً عبر المطارات التركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!