الأمن الوطني يطيح بمروج خطير ويحجز آلاف الأقراص المخدرة بأكادير
الاتجاه السياسي
في عملية نوعية جديدة، تمكنت فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، بتنسيق محكم مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توجيه ضربة قوية لشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. ففي الساعات الأولى من صباح الخميس 19 مارس، أوقفت العناصر الأمنية شاباً يبلغ من العمر 24 سنة، ضبط متلبساً بحيازة وترويج مواد محظورة.
وجرت عملية التوقيف داخل أحد أحياء مدينة أكادير، حيث أسفرت عمليات التفتيش الأولية عن العثور بحوزة المشتبه فيه على جرعات من مخدر الكوكايين معدة للتوزيع. ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، إذ قادت التحريات إلى منزله حيث تم حجز كمية ضخمة من المؤثرات العقلية بلغت 9335 قرصاً، بينها 2520 من نوع “ريفوتريل” و6815 من نوع “إكستازي”، إضافة إلى 520 غراماً من الكوكايين. كما تم ضبط مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، فضلاً عن دراجة نارية كبيرة الحجم يُعتقد أنها كانت تُستعمل في عمليات الترويج.
وقد وُضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في انتظار الكشف عن جميع خيوط هذه القضية والامتدادات المحتملة للشبكة التي يقف وراءها.
وتأتي هذه العملية في سياق الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من أجل تضييق الخناق على مروجي المخدرات وحماية المجتمع من أخطار هذه السموم.








