اقتصاد

نحو آفاق بحرية واعدة المغرب وهولندا يعززان تعاونهما البحري باتفاق جديد في لندن

الاتجاه السياسي

في خطوة جديدة لتعزيز الشراكة البحرية، وقّع المغرب وهولندا، أمس الاثنين بلندن، مذكرة تفاهم ترمي إلى توطيد تعاونهما في مجال النقل البحري. وجاء التوقيع على هامش الدورة الـ34 لجمعية المنظمة البحرية الدولية، المنعقدة حاليا بالعاصمة البريطانية
بحضور وزير النقل واللوجستيك المغربي، السيد عبد الصمد قيوح، ونظيره الهولندي، وزير البنيات التحتية وتدبير المياه، السيد روبرت تييمان.

ويهدف هذا الاتفاق إلى الاعتراف المتبادل بشهادات الكفاءة الخاصة بالبحارة، وذلك بموجب أحكام الاتفاقية الدولية لمعايير التدريب والإجازة والخفارة للملاحين.

كما يروم تعزيز تنقل البحارة وضمان الامتثال للمعايير الدولية في مجال التدريب وإصدار الشهادات، وفقا للاتفاقية الدولية لمعايير التدريب والإجازة والخفارة للملاحين.

وتعكس مذكرة التفاهم هاته التزام الطرفين بتنفيذ التدابير اللازمة لضمان التطبيق الفعال لأحكام هذه الاتفاقية الدولية، بما يسهم في تعزيز السلامة البحرية، وجودة كفاءات الأطقم البحرية، وتقوية تنافسية الأساطيل.

كما تجسد عزم المغرب وهولندا على تعزيز التعاون التقني والتنظيمي، وتعزيز المبادلات البحرية، ودعم التنمية المستدامة للقطاع.

وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح تيمان أن مذكرة التفاهم هاته ستمكن الطرفين من الاعتراف المتبادل بشهادات البحارة على متن السفن الهولندية والمغربية، وستسهل توظيف الكفاءات المؤهلة تأهيلا عاليا في هذا المجال.

وقال الوزير الهولندي، الذي أعرب عن ارتياحه لتوقيع هذا الاتفاق، إن الأمر يتعلق بلحظة مهمة بالنسبة للبلدين، في سياق عالمي يستدعي مزيدا من التعاون.

من جانبه، اعتبر قيوح أن مذكرة التفاهم هاته تفتح المجال أمام تعاون أعمق مع هولندا، باعتبارها دولة بحرية عريقة ذات خبرة واسعة في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!