بركة بعد لقائه المنصوري: المغرب يعيش لحظة سياسية تاريخية مع أول امرأة رئيسة للحكومة والاستقلال يدرس موقعه في المرحلة المقبلة
الاتجاه السياسي
في مشهد سياسي يترقب ملامح المرحلة المقبلة، أكد الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، اليوم الأربعاء 30 شتنبر بالرباط، أن المجلس الوطني للحزب سيناقش خيار المشاركة في الحكومة الجديدة وتقييم نتائج انتخابات 23 شتنبر، مشدداً على ضرورة تعبئة شاملة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد السيد بركة، في تصريح للصحافة عقب اللقاء الذي جمعه بالسيدة فاطمة الزهراء المنصوري في إطار مشاوراتها مع الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، على مواصلة “دعم هذه التجربة السياسية مهما كان الموقع الذي سيكون فيه الحزب”، معتبرا أن “المغرب بحاجة اليوم إلى تعبئة شاملة لنتجاوز منطق المنافسة الانتخابية وندخل في مسار تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الجيوستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية”، لاسيما، التشغيل والبطالة وحماية القدرة الشرائية وتوسيع الطبقة الوسطى.
من جهة أخرى، هنأ الأمين العام لحزب الاستقلال السيدة المنصوري على الثقة الملكية بتعيينها رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيلها، مضيفا أن ذلك يشكل “لحظة تاريخية، لأنها المرة الأولى التي تقود فيها امرأة الحكومة، وهو حدث مهم لبلادنا وللمرأة المغربية “.
وأضاف أن هذا اللقاء شكل فرصة لتبادل الآراء حول “اللحظة المهمة التي نعيشها على الصعيد السياسي” نظرا لوجود العديد من التحديات التي ينبغي مواجهتها، خاصة إعادة الثقة في العمل السياسي.
حضر هذا اللقاء عن حزب الأصالة والمعاصرة كل من عبد اللطيف وهبي، وفوزي لقجع، وأحمد خشيشن، وعن حزب الاستقلال عبد الجبار الرشيدي وعبد الصمد قيوح ومحمد ولد الرشيد.








