المركز السينمائي المغربي يعلن نتائج الدورة الأولى للجنة الاستشارية: منح بطاقة المهني السينمائي لـ191 مترشحاً وتأجيل خمسة ملفات ورفض 31 طلباً لسنة 2026
الاتجاه السياسي
في خطوة بارزة تعكس يقظة المشهد السينمائي الوطني، كشف المركز السينمائي المغربي عن نتائج الدورة الأولى للجنة الاستشارية المكلفة بمنح بطاقة المهني السينمائي لسنة 2026، حيث صادقت اللجنة على منح البطاقة لفائدة 191 مترشحاً ومترشحة بعد مداولات امتدت يومي 27 و28 يوليوز المنصرم من بينهم 57 امرأة و55 رئيس وحدة.
كما قررت تأجيل البت في 05 ملفات إلى حين تعزيز الملف بالوثائق أو المعطيات اللازمة، مع عدم الموافقة على 31 طلبا لعدم استيفائها للشروط والمعايير المعتمدة.
وأوضح البلاغ أن اللجنة، التي ترأستها السيدة أمينة لهراوي، بتفويض من مدير المركز السينمائي المغربي، قامت بدراسة ما مجموعه 222 ملفا، وذلك بعدما تدارست في مستهل أشغالها مشروع نظامها الداخلي، كما اطلعت على المعايير والضوابط المعتمدة في دراسة طلبات الحصول على بطاقة المهني السينمائي، بما يضمن توحيد منهجية دراسة الملفات واحترام مبادئ الموضوعية والشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحات والمترشحين.
وتتوزع الملفات التي قامت اللجنة بدراستها على عدة أصناف وتخصصات مهنية، تشمل 11 ملفا ضمن صنف إدارة الإنتاج، و43 ملفا ضمن صنف المحافظة، و5 ملفات ضمن صنف الخدمات الفنية السينمائية، و57 ملفا ضمن صنف الإخراج، إلى جانب 24 ملفا ضمن صنف التصوير، و9 ملفات ضمن صنف الصوت.
كما ضمت 10 ملفات ضمن صنف الإضاءة، و4 ملفات ضمن صنف الآليات، و20 ملفا ضمن صنف الديكور، و18 ملفا ضمن صنف الأزياء، وكذا ملفا واحدا ضمن صنف الحلاقة، و9 ملفات ضمن صنف التزيين الفني (المكياج)، و5 ملفات ضمن صنف المؤثرات الخاصة، و6 ملفات ضمن صنف التوضيب.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية دراسة الملفات شملت عملية التحقق من استيفائها للشروط القانونية والتنظيمية المطلوبة، وفحص المسارات المهنية والتجارب والأعمال المنجزة والوثائق المدلى بها.
كما قامت اللجنة بمشاهدة الأفلام السينمائية المقدمة، وإجراء مقابلات مع المترشحين المعنيين بنظام المقابلة، ولا سيما رؤساء الوحدات، قصد استكمال دراسة ملفاتهم وتقييم خبراتهم المهنية.
يذكر أن أشغال هذه الدورة عرفت حضور كل من ممثلة السلطة الحكومية المكلفة بالتواصل، السيدة ليلى علوي، وممثل السلطة الحكومية المكلفة بالثقافة، السيد عبد الحميد كريمة، وممثل المركز السينمائي المغربي، السيد حمزة الأندلسي بن إبراهيم، إلى جانب السيدة سناء الكيلالي والسادة محمد العلوي الحسني وعمر كاملي، بصفتهم شخصيات مشهودا لها بالخبرة والكفاءة في مجال الصناعة السينمائية.








