رياضة

قرعة كأس الكونفدرالية تمنح الرجاء والجيش الملكي مواجهات في المتناول نحو دور المجموعات

الاتجاه السياسي

مع انطلاقة الدور التمهيدي الثاني من كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حملت القرعة التي جرت اليوم الخميس في مقر الاتحاد الإفريقي بالقاهرة أنباءً مشجعة لممثلي الكرة المغربية، الرجاء الرياضي والجيش الملكي، بعدما وضعت الفريقين في مواجهات تبدو في المتناول على الورق، فاتحةً أمامهما الطريق نحو بداية قوية في رحلة البحث عن بطاقة العبور إلى دور المجموعات من البطولة القارية.

بعدما استفادا من الإعفاء من خوض الدور التمهيدي الأول بفضل تصنيفهما القاري، ما منحهما أفضلية الدخول مباشرة في الدور الثاني من المنافسة.

وسيجد الجيش الملكي نفسه أمام مواجهة المتأهل من اللقاء الذي يجمع بين “أس بي سي” التشادي و”خوروكو” الإيفواري، وهي مواجهة تمنح الفريق العسكري فرصة مواتية للعبور إلى الدور المقبل، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة التي تحدو مكونات النادي من أجل الظهور بصورة قوية في الساحة الإفريقية.

ويطمح الفريق العسكري إلى استثمار تجربته وتاريخه في المنافسات القارية من أجل تجاوز هذا الدور بأقل صعوبة ممكنة، خصوصًا أن الهدف الرئيسي يبقى الوصول إلى دور المجموعات والمنافسة على أدوار متقدمة في البطولة التي تعرف مشاركة عدد من الأندية الإفريقية الطامحة إلى التتويج.

أما الرجاء الرياضي، فأوقعته القرعة في مواجهة المتأهل من مباراة “أل كانيمي” النيجيري و”أوديب” من غينيا بيساو، في اختبار يسعى من خلاله الفريق الأخضر إلى تأكيد عودته القوية على المستوى القاري.

ويعول الرجاء على خبرته الواسعة في المنافسات الإفريقية وعلى قاعدة جماهيره الكبيرة لتحقيق انطلاقة ناجحة.

ورغم أن القرعة جنبت الفريقين المغربيين مواجهة أندية قوية في هذه المرحلة، فإن التعامل مع هذه المباريات يتطلب تركيزًا كبيرًا، بالنظر إلى خصوصية المنافسات الإفريقية التي غالبًا ما تعرف صعوبات خارج الحسابات، سواء بسبب ظروف التنقل أو طبيعة الملاعب أو اختلاف أساليب اللعب بين المدارس الكروية.

ومن المقرر أن تقام مباريات الذهاب للدور التمهيدي الثاني خلال الفترة ما بين 16 و18 أكتوبر المقبل، فيما ستجرى مواجهات الإياب ما بين 23 و25 من الشهر ذاته، لتحديد قائمة الأندية التي ستضمن حضورها في دور المجموعات.

ويشكل بلوغ هذه المرحلة هدفًا أساسيًا للرجاء والجيش الملكي، باعتبارها محطة مهمة تمنح الأندية فرصة مواجهة أقوى فرق القارة، إلى جانب تحقيق مكاسب رياضية ومالية مهمة، وتعزيز حضور الكرة المغربية في المنافسات الإفريقية.

ويواصل الفريقان استعداداتهما للموسم الجديد وسط رغبة مشتركة في تقديم مشوار مميز خارجيا، حيث يسعى الجيش الملكي إلى فرض اسمه ضمن كبار القارة، بينما يطمح الرجاء إلى استعادة مكانته كأحد أبرز الأندية الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!