اقتصاد

المكتب الوطني للسكك الحديدية يطلق مرحلة جديدة في مشروع تمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش باستثمار 180 مليون درهم لتجهيز المحطات

الاتجاه السياسي

دخل مشروع تمديد الخط فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش مرحلة جديدة بجهود المكتب الوطني للسكك الحديدية لتحديث بنية المحطات، حيث تم إطلاق طلب عروض مفتوح لتركيب وتشغيل المصاعد والسلالم المتحركة في عدة محطات ومراكز تقنية، بغلاف مالي إجمالي يقارب 180 مليون درهم دون احتساب الرسوم.

ويهدف هذا الاستثمار إلى تسهيل حركة المسافرين وتحسين انسيابيتها داخل المحطات الجديدة وفق أحدث المعايير المعتمَدة في خطوط القطارات فائقة السرعة، بما يضمن رفع جودة الخدمات المقدمة للزبناء.

ولضمان النجاعة في التنفيذ، قُسّمت الصفقة إلى أربع حصص رئيسية؛ رُصدت للحصة الأولى 46 مليون درهم لتجهيز محطتي مطار الدار البيضاء والملعب الكبير “الحسن الثاني”، بينما خُصصت الحصة الثانية بقيمة 44 مليون درهم لمحطتي مراكش كليز والدار البيضاء الجنوب.

وتستهدف الحصة الثالثة، باستثمار يناهز 36 مليون درهم، تجهيز محطات ومراكز تقنية في جهتي مراكش والرباط-سلا-القنيطرة. أما الحصة الرابعة، فكانت النسبة الأكبر من الاستثمار بقيمة 54 مليون درهم لاستكمال تجهيز محطات جهة الدار البيضاء.

ومن المقرر فتح الأظرفة ودراسة العروض المقدمة يوم 3 شتنبر 2026 لاختيار الشركات المنفذة، وذلك تمهيداً لبدء الأشغال والالتزام بالجدول الزمني المحدد لهذا المشروع الواعد، الذي يُعد من بين أهم مشاريع البنية التحتية للنقل السككي في المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!