اخبار وطنية

الأصالة والمعاصرة يطلق دينامية تنظيمية بجهة الدار البيضاء–سطات ويقدم مرشحيه للاستحقاقات المقبلة بسطات وبرشيد

الاتجاه السياسي

بقلم

شعيب خميس

احتضنت القاعة المغطاة الأمير مولاي رشيد بمدينة برشيد، السبت، اللقاء التنظيمي الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء–سطات، تحت شعار “الأصالة والمعاصرة… التزام تنظيمي وطموح تنموي لجهة متضامنة”، في محطة سياسية وتنظيمية تروم تعزيز جاهزية الحزب للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتقديم مرشحيه بعدد من الدوائر، من بينها إقليما سطات وبرشيد.

وعرف اللقاء حضور عدد من قيادات الحزب الوطنية والجهوية، يتقدمهم محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية، وأحمد التويزي رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، وعز الدين الميداوي وهشام الصابري عضوا المكتب السياسي، ونجوى كوكوس رئيسة المجلس الوطني، وسمير كودار رئيس قطب التنظيم، إلى جانب برلمانيين ومنتخبين وأعضاء المجلس الجهوي للحزب ومناضليه بجهة الدار البيضاء–سطات.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد عبد الرحيم بنضو، الأمين الجهوي للحزب، أن هذا اللقاء يندرج في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الوطنية الرامية إلى تقوية الهياكل الحزبية، وتعبئة المناضلين، وتعزيز الحضور الميداني استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

من جهتها، شددت منال بادل، مرشحة الحزب بدائرة برشيد، على أن قوة الأصالة والمعاصرة تنبع من مناضليه ومن ثقة المواطنين فيه، معتبرة أن انتماءها للحزب يعكس قناعة بمشروع سياسي يقوم على العدالة الاجتماعية والكرامة والمساواة، ويرتكز على العمل الجاد وتحمل المسؤولية. وأضافت أن الرأسمال الحقيقي لأي تنظيم سياسي لا يقاس بعدد مقراته، بل بحجم الثقة التي يحظى بها لدى المواطنين عبر التواصل الصادق والإنصات لانشغالاتهم، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تمثل محطة ديمقراطية مهمة لتجديد الثقة عبر صناديق الاقتراع.

وفي السياق ذاته، أبرز محمد المهدي بنسعيد أن حزب الأصالة والمعاصرة ظل وفياً لالتزاماته تجاه المواطنين، مشيراً إلى أن مساهمة الحزب في إخراج عدد من الإصلاحات والمشاريع كان لها أثر مباشر على الحياة اليومية للمغاربة، من بينها مشروع العقوبات البديلة. وأوضح أن البرنامج الانتخابي للحزب سيمنح أولوية لتحسين القدرة الشرائية، داعياً المواطنين إلى الانخراط في العمل السياسي والتصويت لمرشحي الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.

أما عز الدين الميداوي، عضو المكتب السياسي، فتوقف عند عدد من المشاريع التنموية التي تشهدها الجهة، من بينها مشروع إحداث كلية الطب والصيدلة بمدينة سطات، إلى جانب مؤسسات جامعية جديدة مرتقب افتتاحها بإقليم برشيد، معتبراً أن هذه الأوراش تعكس الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، وداعياً إلى مواصلة دعم هذا المسار.

من جانبه، استعرض أديب بنبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، أبرز البرامج المرتبطة بتأهيل المدن وتوسيع الاستفادة من برامج دعم السكن، مؤكداً أن الحكومة تعمل على تعزيز نجاعة سياسات إعادة الإسكان وتحسين ظروف عيش المواطنين بمختلف مناطق الجهة.

كما أجمع المتدخلون من أعضاء المكتب الجهوي للحزب على أن المرحلة المقبلة تستوجب تكريس سياسة القرب، والإنصات لانتظارات المواطنين، واستعادة الثقة في العمل السياسي، مع مواصلة توسيع القاعدة التنظيمية وتعزيز وحدة الحزب وتماسكه.

وفي ختام اللقاء، عبر عثمان بادل، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة سطات، عن اعتزازه بالانتماء للحزب، معرباً عن ثقته في قدرة مرشحيه وأطره على تحقيق نتائج إيجابية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة. وأكد أن الإقبال الكبير الذي شهده اللقاء يعكس حجم الالتفاف حول الحزب، مشيراً إلى أن التخوف من محدودية الطاقة الاستيعابية للقاعة لم يمنع المناضلين من الحضور بكثافة، قبل أن يختتم كلمته بالقول: “إذا كانت القاعة لا تتسع للجميع، فإن قلوبنا تتسع للجميع”، معتبراً أن الحضور الوازن يجسد قوة الحزب وتماسك قواعده.

ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المحطات التنظيمية التي يعتزم حزب الأصالة والمعاصرة تنظيمها بمختلف أقاليم جهة الدار البيضاء–سطات، بهدف تعزيز بنيته التنظيمية، وصياغة رؤية سياسية وتنموية تستجيب لتطلعات المواطنين وتواكب رهانات المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!