السيد رياض مزور يؤكد انخراط المغرب في دعم التعاون الصناعي بالقارة الإفريقية
الاتجاه السياسي
في خطوة تعكس انفتاح المغرب على تعزيز شراكاته الإفريقية، احتضنت الرباط اليوم الجمعة لقاءً رفيع المستوى جمع وزير الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور، بالأمين العام المساعد للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا، السيد كلافير غاتيتي. وقد تمحورت المباحثات حول سبل تقوية التعاون متعدد الأطراف ودفع عجلة التنمية الصناعية بالقارة، بما يرسخ مكانتها كقاطرة للاقتصاد العالمي.
وأبرزت المباحثات ضرورة تعزيز التدابير الملموسة الرامية إلى إرساء بيئة صناعية إفريقية أكثر متانة، لتكون محركا لاقتصاد أكثر قدرة على الصمود وأكثر تنافسية، وذلك انسجاما مع الأولويات المشتركة.
كما تناولت النقاشات التقدم المحرز في مجال قواعد المنشأ، التي ي رتقب استكمالها قريبا، إلى جانب إطلاق سلاسل قيمة على الصعيد الإفريقي.
وأكد السيد غاتيتي، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، على الأهمية الاستراتيجية للتجارة والصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية بإفريقيا، منوها بالمشاركة الفعالة للمغرب في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.
كما سلط الضوء على التقدم الملحوظ الذي حققته المملكة في العديد من القطاعات الرئيسية، من قبيل صناعة السيارات، بما في ذلك السيارات الكهربائية، فضلا عن قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
من جهة أخرى، أوضح المسؤول الأممي أن زيارته إلى الرباط تندرج في إطار التحضيرات لمؤتمر وزراء المالية الأفارقة للجنة الاقتصادية لإفريقيا، المرتقب تنظيمه بطنجة خلال الفترة الممتدة بين 28 مارس و3 أبريل 2026.
وأضاف أن هذا المؤتمر سينكب على بحث التكنولوجيات الناشئة والبيانات، من خلال دراسات حالة مستلهمة من التجربة المغربية، إلى جانب تناول تحديات كبرى، من قبيل تعبئة الموارد المحلية، وارتفاع مديونية البلدان الإفريقية، والتغير المناخي.








