اخبار وطنية

السيد بوريطة: والرئيس ترامب يضعان حجر الأساس لمجلس السلام الدولي

الاتجاه السياسي

في مشهد دبلوماسي لافت من قلب منتدى دافوس، اجتمع وزير الخارجية المغربي السيد ناصر بوريطة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب ليضعا معاً توقيعهما على الميثاق التأسيسي لـ “مجلس السلام”، إيذاناً بانطلاق منظمة دولية جديدة تحمل على عاتقها مهمة ترسيخ الاستقرار وتعزيز التعاون من أجل مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض السيدة كارولاين ليفيت خلال حفل حضره جمع من القادة الذين قبلوا دعوة واشنطن للانضمام إلى المجلس، “تهانينا سيدي الرئيس ترامب، الميثاق دخل الآن حيز التطبيق ومجلس السلام بات منظمة دولية رسمية”.

وأكد ترامب أمام أعضاء مجلس السلام الذي أنشأه وعقد أول اجتماع له في دافوس، أن على حركة حماس تسليم سلاحها “وإلا ستكون نهايتها”، مؤكدا أن مجلس السلام سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وأول أمس، أعلنت وزارة الخارجية المغربية، عن توصل جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بدعوة من دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، لينضم، كعضو مؤسس لمجلس السلام، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي إطلاقه كمبادرة تروم “المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط”.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المشاركة في هذا المجلس تقتصر على مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية.

وبعد أن أشاد بالتزام ورؤية الرئيس دونالد ترامب من أجل النهوض بالسلام، تفضل الملك، بالرد بالإيجاب على هذه الدعوة.

وسيتخذ مجلس السلام من الناحية القانونية شكل منظمة دولية تطمح إلى النهوض بالاستقرار وإرساء الحكامة وضمان سلام مستدام في المناطق المتضررة أو المهددة بالنزاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!