منوعات

الأستاذ عبد الكبير طلحة: يكشف أسرار الإحكام العددي في القرآن الكريم

الاتجاه السياسي

ذ عبد الكبير طلحة

في زمن تتعالى فيه الأصوات وتتشعب فيه الآراء، يبرز هذا العمل العلمي الرصين كمنارة هدى وبصيرة، يقدم قراءة جديدة ومبهرة للقرآن الكريم من زاوية قلّ من طرقها: الإحكام العددي.

في كتابه “الإحكام العددي في بيان رتب سور القرآن بالاستدلال بفواتح السور” ، يأخذنا الأستاذ عبد الكبير طلحة في رحلة عقلية وروحية فريدة، حيث يسلط الضوء على التناسق العددي العجيب في ترتيب سور القرآن، مستندًا إلى فواتحها، ومؤكدًا أن هذا الكتاب العظيم ليس فقط معجزة لغوية وتشريعية، بل أيضًا “معجزة رقمية محكمة”.

هذا الكتاب لا يكتفي بالطرح النظري، بل يقدم أدلة إحصائية دقيقة، وتحليلات عددية محكمة، تكشف عن نظام رياضي بديع ينسج بين سور القرآن وآياته، في انسجام مطلق لا يعرف التناقض، مصداقًا لقوله تعالى:
“أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا” (النساء: 82).

لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
– لأنه يخاطب العقل كما يخاطب القلب، ويجمع بين الإيمان والبرهان.
– لأنه يفتح لك نافذة جديدة لفهم القرآن من منظور عددي دقيق.
– لأنه يثبت أن ترتيب سور القرآن ليس عشوائيًا، بل محكم بإعجاز رباني.
– لأنه يضيف إلى مكتبتك الإسلامية مرجعًا فريدًا في بابه، نادرًا في طرحه.

“الإحكام العددي” ليس مجرد كتاب، بل دعوة للتدبر، وتأمل في عظمة الوحي، وإعادة اكتشاف القرآن بعين الباحث المتأمل، لا بعين المتلقي التقليدي.

السيرة الذاتية
للأستاذ عبد الكبير طلحة: مسيرة علمية متجذّرة في المعرفة، ومشروع فكري متفرّد في خدمة القرآن

الأستاذ عبد الكبير طلحة هو أحد الأعلام الذين جمعوا بين عمق التكوين العلمي، ورسوخ القدم في علوم الشريعة، وخصوصًا في مجال الدراسات القرآنية. وُلدت علاقته بالقرآن الكريم مبكرًا، إذ ختمه حفظًا برواية ورش عن نافع سنة 1968، ليكون ذلك النور الرباني هو البوصلة التي وجهت مسيرته العلمية والمهنية على مدى عقود.

حاصل على دبلوم الدراسات العليا في العلوم الاقتصادية من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء سنة 1990، وقد أغنى هذا التكوين الأكاديمي مسيرته البحثية، خاصة في مجالات الاقتصاد والتنمية، حيث أنجز رسالة ماجستير حول “النقد والائتمان وتنمية التخلف بالمغرب المستعمر”، ثم واصل مسيرته العلمية بأطروحة دكتوراه دولة بعنوان “انعكاسات انعدام الأمن الغذائي وسياسة التنمية الفلاحية بالمغرب” ، قدمها سنة 2000، مؤكدًا بذلك قدرته على الربط بين التحليل الاقتصادي العميق والواقع الاجتماعي المغربي.

في المجال المهني، تنقل الأستاذ طلحة بين محطات تعليمية وتربوية متعددة، بدأها كمدرس للغة العربية في التعليم الابتدائي سنة 1974، ثم أستاذًا لمادة الرياضيات في التعليم الثانوي من 1977 إلى 2004 ، قبل أن يتولى مهام رئيس أشغال مكلف بالأمور التقنية حتى سنة 2015. وبعد تقاعده في 31 غشت 2016، تفرغ كليًا لما كان دومًا شغفه الأصيل: الدراسات والبحوث القرآنية.

ما يميز الأستاذ عبد الكبير طلحة هو هذا المزج الفريد بين الصرامة العلمية والمنهجية العددية من جهة، و الروح الإيمانية والتدبر القرآني العميق من جهة أخرى. فكان من القلائل الذين سلكوا درب الإعجاز العددي في القرآن الكريم ، باحثًا عن دلائل الإحكام والتناغم الرقمي في ترتيب السور والآيات، ومؤكدًا أن هذا الكتاب العظيم لا تنقضي عجائبه.

ثمن النسخة: 100 درهم فقط سارع باقتناء نسختك الآن
واستثمر في معرفتك، وارتقِ بفهمك، وكن من الذين يتدبرون القرآن بعين الباحث وقلب المؤمن.

جميع حقوق الطبع والنشر والتأليف محفوظة، فلا يجوز إعادة إنتاج أي جزء من الكتاب أو تخزينه أو نقله بأية وسيلة كانت دون إذن مسبق من الناشر والمؤلف.

: مطبعة الأمنية حسان – الرباط

202503359 :الإيدع القانوني

ردمك

978-9920-535-91-5:

للتواصل
0650061807

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!